
رفض القراءة الثانية للحساب الإداري بجماعة أربعاء رسموكة
للسنة الثانية على التوالي
المعارضة تتهم مكتب المجلس بتحريف وتزوير محاضر الجلسات
والأغلبية ترد بأنها تتعامل مع « ناس براهش» وفوضويين
عرفت الدورة العادية لشهر أبريل لجماعة أربعاء رسموكة، المنعقدة صبيحة يوم 26 من الشهر المنصرم، سجالا حادا وانفلاتا للأعصاب، وتبادلا للشتائم والاتهامات بين المعارضة والأغلبية، دام أزيد من ساعتين. فمباشرة بعد انطلاق أشغال الدورة، تدخل أحد الأعضاء من المعارضة في إطار نقطة نظام، متسائلا عن السبب في عدم احترام مداخلات المعارضة أثناء تحرير محاضر الدورة السابقة المخصصة لدراسة الحساب الإداري، ومتهما مكتب المجلس بأنه يعمل على تحريف وتزوير هذه المداخلات، كما لم تسلم منه بعض المقررات أيضا، خصوصا بالنسبة للشق المتعلق بعدد المصوتين عليها. ليثور رئيس الجماعة في وجهه، ويبدأ في الضرب على طاولة الاجتماع، مطالبا بإحضار كاميرا لتسجيل أشغال الدورات، وأنه لن تستمر أشغال الدورة بدون حضور وسائل الإعلام، وأن الاتهام بالتزوير مسألة خطيرة، كما لن يسمح لأي عضو باتهام المجلس به، وواصفا ما تقوم به المعارضة تخريبا ونسفا لعمل ال






















